Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ منتدى احضني حيل الرسمي Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ

مرحبا بك زائرنا الكريم
Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ منتدى احضني حيل الرسمي Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ

المواضيع الأخيرة

» هيئة المحلفين الأميركية تمنع القس جونز من حرق القرآن
الأربعاء 25 يناير - 13:46 من طرف mai_adel

» هيئة المحلفين الأميركية تمنع القس جونز من حرق القرآن
الأربعاء 25 يناير - 13:45 من طرف mai_adel

» السعودية تنشيء دار للسجينات المفرج عنهن.اقراء المزيد.
الجمعة 13 يناير - 12:25 من طرف mai_adel

» هشام طلعت والسكري ينجوان من حبل المشنقة بعد الحكم القضائي المفاجئ في قضية سوزان تميم
الجمعة 13 يناير - 12:23 من طرف mai_adel

» ثري عربي يشتري قطعة ملابس "داخلية" للاعبة التنس بـ30 ألف دولار
الإثنين 26 ديسمبر - 13:37 من طرف mai_adel

» دبابات سعودية على الحدود السورية
الإثنين 26 ديسمبر - 13:35 من طرف mai_adel

» حصري وعاجل: بالصور فرح شعبي أمريكي بعد مقتل بن لادن امام البيت الابيض في واشنطن.
الجمعة 16 ديسمبر - 18:56 من طرف mai_adel

» بعد ممارسته للجنس ملك الجمال "يأكل الضرب"
الجمعة 16 ديسمبر - 18:55 من طرف mai_adel

» "ويكيليكس": بن لادن نجا من القوات الأميركية بمساعدة أحد أمراء الحرب
السبت 26 نوفمبر - 21:10 من طرف mai_adel


    قصه واقعية /رحلة الى وادي الجن في الطائف

    شاطر
    avatar
    me$ho
    حضن اداري.
    حضن اداري.

    ذكر السرطان التِنِّين
    عدد المساهمات : 870
    البقشيش : 15964
    السمعه : 0
    تاريخ التسجيل : 21/05/2010
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : القراءه

    قصه واقعية /رحلة الى وادي الجن في الطائف

    مُساهمة من طرف me$ho في الثلاثاء 29 يونيو - 11:36


    تجارب واقعية : مغامرة في وادي الجن

    وادي الجن هو اسم لوادي يقع في مدينة الطائف - السعودية كثرت حوله الأخبار والإشاعات والأمور الغريبة التي تحدث فيه ، ورغم أني من سكان مدينة الطائف من سنين طويلة لكن لم يسبق لي الذهاب إلى هذا الوادي ولا حتى أعرف أين يكون ، وفي أوائل العام الحالي قررت أن أخوض تجربة نابعة عن فضولي في اكتشاف تلك الأمور الغريبة التي يتحدث عنها الناس في ذلك الوادي ، فبدأت أولاً بالسؤال عن هذا الوادي فقالوا لي أن هذا الوادي معروف منذ القدم بل ومن أيام الجاهلية وما قبل الإسلام وكان الناس في تلك الفترة لما يدخلونه يتعوذون من سيد ذلك الوادي . فواصلت اسألتي عنه من معارفي وأصدقائي فأخبروني بأحداث مرعبة وغريبة حصلت لجملة من الشباب الذين دخلوا ذلك الوادي ،وما سمعت منهم زادني إصراراً على دخول هذا الوادي .


    جولة لإكتشاف المجهول
    وهكذا قررت في أحد الأيام أن اذهب لوادي الجن ، كان يوم الأثنين عند الساعة العاشرة مساء، اخترت الذهاب ليلاً عسى أن أرى أو أسمع الأشياء التي كانوا يتحدثون عنها ، ركبت سيارتي واتجهت لمكان الوادي بعد أن سألت عن مكانه الذي يقع على مسافة من قرية تسمى قرية النمور ، ولما وصلت إلى القرية كانت هادئة ولم أرى أي شخص يتجول فيها فالناس كانوا في منازلهم ، ثم اجتزت القرية ووصلت إلى مفرق يؤدي إلى وادي الجن ، ولما وصلت إلى المدخل اوقفت سيارتي وفتحت نافذتها قليلاً ، ثم انطلقت لداخل الوادي وأنا أمشي ببطئ ، كان ذلك الوادي موحشاً إذ لا يوجد فيه أية نباتات سوى شجيرات شوكية بأحجام مختلفة رغم أن المنطقة التي تحيط به توجد بها مناظر وأشجار خلابة وجميلة ، فاستغربت من ذلك ، كان الوادي هادئاً يطبق عليه السكون والصمت الغريب والسماء به صافية مرصعة بالنجوم بسبب الظلام الدامس ، كانت أعدادها هائلة مع ملاحظة بعض الشهب القليلة التي لا تتعدى اثنين أو ثلاثة تنزل من السماء ،أحسست بشعور غريب ، شعور عدم ارتياح ووحشه ، فأشعلت الأنوار العالية وواصلت السير بهذا الوادي وبينما أنا كذلك رأيت جسماً غريباً في وسط الطريق فلما اقتربت عرفت أنه حجر كبير كأنه صخرة ، فأدرت طارة السيارة من جهة اليمين عن هذا الحجر وواصلت السير ، حتى وقفت في أعلى الوادي ، فقررت التوقف لعلي أسمع أو أرى شيئاً ،ومع ذلك لم أطفئ محرك السيارة ، فسمعت صوتاً غريباً صادراً من الجبل في أعلى الوادي ، ولما ركزت قليلاً في الصوت عرفت أنه مجموعة من القردة التي تصدر تلك الأصوات .

    امرأة مجهولة !
    بعد ذلك عزمت أن أنزل من السيارة وأترجل لبعض الوقت ، فلما نزلت رأيت جسماً كان يبعد عني حوالي الثلاثة أمتار ولكنه أسود تماماً وبدون ملامح ، فخشيت أن يكون حيوانا مفترسأ لأن جبال مدينة الطائف مليئة بالضباع والذئاب ، ولكن الجسم كان واقفاً وليس على أربع ؟ وكأنه ينظر إلي ، وأنا بنفس الوقت أنظر إليه ولم أتمكن من تمييزه ، فقررت أن ادخل السيارة وأدير الأنوار جهة هذا الجسم لعلي أعرف ماهو ، أهو حيوان أم انسان أم مجرد خيال ! فلما فعلت ذلك كانت المفاجأة أنها امرأة سوداء تلبس عباءة سوداء وهي تنظر إلي دون حراك ، في الواقع فزعت لرؤيتها وظننت أنها ربما تكون إحدى النساء الأفريقيات الذين تتواجد منهم جالية في المدينة ! لأني لا أريد أن احلل المسائل على أنها جن أو ما شابه ، وبعد قليل لا أدري كيف اختفت تلك المرأة ! إذ لم يعد لها أي أثر، وتساءلت بيني وبين نفسي ماالذي يأتي بها إلى هنا في هذا الوقت ؟ ربما تكون ساحرة ؟ أو مجنونه ؟ لا اعلم ... ولكني خشيت منها فقررت أن اتحرك لمكان آخر وأنا حذر من هذه المرأة .. فواصلت السير حتى أعلى الوادي وحين وصلت هنالك شممت رائحة جيف متعفنة كريهة فلما اقتربت من مصدر الرائحة أكثر ووجهت أنوار السيارة إليها فوجئت بمقبرة خيول جماعية ! العشرات من الخيول والبغال الميتة ! حتى أن بعضها كان منهوش اللحم والبعض الآخر تجتمع عليه مجموعة من الكلاب تأكل منه ... فلم أرتح لهذا المكان وقررت العودة والإكتفاء بما شاهدت .

    أحجار مرمية
    وبينما كنت اسير عائداً إذ بضربة قوية كأنها ضربة حجر على سيارتي ! فقلت في نفسي أنها القرود ! وتوالت الضربات بالحجارة متفرقة على سيارتي وكأنها مركزة أسفل السيارة حيث أني خشيت أن تأتيني ضربة على الزجاج فتؤذيني ، فزدت من سرعة السيارة حتى أخرج من هذا الوادي المزعج وكنت في نفسي أخشى من اقترابي من ذلك الحجر الكبير الذي رأيته في البداية والذي سيقلل من سرعة السيارة حين أصل إليه ، ولكن الغريب أنني لم أجد ذلك الحجر ! وقد خرجت بسرعة هائلة لم أكن اتوقعها ، والحقيقة أن اكثر ما أزعجني هو تأثر سيارتي بتلك الضربات .

    - وبعد فترة من عودتي أصبحت أحلم بتلك المرأة ! فقد حلمت بها مرتين، وفي إحدى المرات كنت أراها في الحلم تحمل ذلك الحجر فوق ظهرها! ولكني فسرت ذلك على أنه عائد إلى تفكيري بما حدث تلك الليلة ولإستغرابي لإختفاء الحجر الذي لم يعد له وجود خلال عودتي ، رويت ما حدث لي في وادي الجن على بعض الأصدقاء واتفقوا على أنهم جن ذلك الوادي الذين حاولوا ايذائي ولكني سألت عن مقبرة الخيول ، فقال لي أحدهم ، أنه فعلاً توجد هناك مقبرة خيول بحيث أن الطائف بها الكثير من المنتزهات وتكثر بها الخيول والبغال بهدف الربح التجاري ، وأن من يموت أو يهلك أو يمرض مرض لايمكن شفاءه من تلك الخيول والبغال يتم رمي جثثها هناك في أعلى الوادي .

    جولة إكتشاف جديدة
    لن أعتبر ما رأيت جناً أو ماشابه ، وأحاول تفسير الأمور بواقعية قبل أن أعطي رأيي النهائي ... وسأذهب يوما ما مرة أخرى إلى ذلك الوادي فأنا شغوف بمثل هذه الأمور ولي تجارب سابقه مع بعض البيوت التي يقولون عنها أنها مسكونه ومهجورة . وحين يحدث معي شئ سأزود الموقع به حيث أني سأحمل معي في تلك المره كاميرا لتسجيل الأصوات وتصوير المكان انشاء الله .


    يرويها ر.م.ث (31 سنة) - المملكة العربية السعودية

    تعقيب
    أثمن عالياً شجاعة الرواي ر.م.ث وحرصه على إكتشاف المجهول وسعيه للتحقق من الأسطورة "أسطورة وادي الجن" بنفسه من خلال القيام بمغامرة فردية، إذ يندر وجود أمثاله ممن يسعون وراء الحقيقة ، مع أنني كنت أفضل أن يقوم بمثل تلك الرحلات برفقة أصدقاء له يتحلون بنفس مقدار الشجاعة ويشاركونه نفس الإهتمام وذلك توخياً لسلامته ولإبعاد سيطرة الهواجس الناتجة عن شعوره وحيداً في مكان مجهول وهادئ، العامل النفسي لا يمكن إنكار تأثيره في مثل تلك الظروف، ومن الملاحظ من تجربة ر.م.ث أنه عقلاني لدرجة عالية فهو لا يقفز إلى أية استنتاجات دون التيقن من الأمور ومحاكمتها منطقياً.

    - يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية العديد من الفرق التي تطلق على نفسها صائدو الأشباح الذين يتزودون في أبحاثهم بأجهزة تقيس المجالات المغناطيسية الأرضية EMF والتغيرات الحرارية وكاميرات حساسة للأشعة تحت الحمراء ومسجلات صوتية ،وكاميرات فيديو، ويسجلون نتائج أبحاثهم على واقعهم الإلكترونية، وكلي أمل أن يحظى عالمنا العربي بفريق بحثي مماثل .

    - وفي النهاية أتمنى أن تأتي جولة الإكتشاف الجديدة التي سيقوم بها ر.م.ث غنية بالأدلة المصورة والمسجلة وبرفقة زملاء له حريصين على البحث من أجل الحقيقة شرط أن يتحلوا بقدر من المحاكمة المنطقية خلال رحلتهم وسيكون موقع ما وراء الطبيعة قناة لنشر نتائج جولتهم وما توصلوا إليه في ذلك الخصوص.

    ملاحظة
    نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.



    نقلاعن /www.paranormalarabia.com


    -------------------------------------
    أحضني حيل

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 13 ديسمبر - 18:34