Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ منتدى احضني حيل الرسمي Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ

مرحبا بك زائرنا الكريم
Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ منتدى احضني حيل الرسمي Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ

المواضيع الأخيرة

» هيئة المحلفين الأميركية تمنع القس جونز من حرق القرآن
الأربعاء 25 يناير - 13:46 من طرف mai_adel

» هيئة المحلفين الأميركية تمنع القس جونز من حرق القرآن
الأربعاء 25 يناير - 13:45 من طرف mai_adel

» السعودية تنشيء دار للسجينات المفرج عنهن.اقراء المزيد.
الجمعة 13 يناير - 12:25 من طرف mai_adel

» هشام طلعت والسكري ينجوان من حبل المشنقة بعد الحكم القضائي المفاجئ في قضية سوزان تميم
الجمعة 13 يناير - 12:23 من طرف mai_adel

» ثري عربي يشتري قطعة ملابس "داخلية" للاعبة التنس بـ30 ألف دولار
الإثنين 26 ديسمبر - 13:37 من طرف mai_adel

» دبابات سعودية على الحدود السورية
الإثنين 26 ديسمبر - 13:35 من طرف mai_adel

» حصري وعاجل: بالصور فرح شعبي أمريكي بعد مقتل بن لادن امام البيت الابيض في واشنطن.
الجمعة 16 ديسمبر - 18:56 من طرف mai_adel

» بعد ممارسته للجنس ملك الجمال "يأكل الضرب"
الجمعة 16 ديسمبر - 18:55 من طرف mai_adel

» "ويكيليكس": بن لادن نجا من القوات الأميركية بمساعدة أحد أمراء الحرب
السبت 26 نوفمبر - 21:10 من طرف mai_adel


    الدمية المسكونه /واقعية

    شاطر
    avatar
    me$ho
    حضن اداري.
    حضن اداري.

    ذكر السرطان التِنِّين
    عدد المساهمات : 870
    البقشيش : 15964
    السمعه : 0
    تاريخ التسجيل : 21/05/2010
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : القراءه

    الدمية المسكونه /واقعية

    مُساهمة من طرف me$ho في الثلاثاء 29 يونيو - 12:41


    تجارب واقعية: الدمية المسكونة

    في أحد أيام شهر مايو وخلال موسم الإمتحانات من هذه السنة وقعت حادثة غريبة لشاب متزوج كان لدى زوجته دمية كبيرة ، الزوجان كانا جيران حماتي التي تسكن في شقة في مدينة الزقازيق في محافظة الشرقية من مصر ، كان ذلك الشاب يخاف من الدمية لسبب يجهله وذات يوم أخبر معارفه وحماتي أيضاً بأنه يرى الدمية تتحرك ، طبعاً لم يصدقوه وسخروا منه كثيراً فطلب من زوجته ان ترميها لكن حماتي اقترحت أن تاخذها .


    - كان من عادة ابنة حماتي السهر للمذاكرة حتى مطلع الفجر ، وفي نفس اليوم الذي دخلت فيه الدمية منزلهم كانت تحضر للإمتحان الذي سيبدأ في صباح اليوم التالي وعند الساعة 3:00 فجراً كانت فى حالة تركيز شديد وهي تجلس على الارض فلمحت خيالاً يمر من ورائها ذهاباً واياباً لأكثر من مرة فاقنعت نفسها بأنها مجرد أوهام ، خصوصاً أنها من أولئك الأشخاص الذين يخافون جداً من قصص وافلام الرعب، وهكذا استمرت في المذاكرة نائمة على ظهرها وهي تمسك الكتاب في يدها فأحست بأن هناك شيئاً ثقيلاً يجثم على الكتاب الذي بيدها ويضغط عليه ومع ذلك ظنت ان ذلك عائد إلى تعبها وحاجتها الماسة للنوم ، وبعد قليل بدأت تسمع صوت وقع أقدام كانت تدب على الارض بقوة غير أنها لم تر شيئاً وبعد لحظة سمعت صوت مفتاح الإنارة في الحجرة المجاورة ينفتح وينغلق من دون إضاءة !

    - كانت هذه الغرفة خالية لأنه كان من عادة حماتي أن تنام في نفس الحجرة التي تذاكر فيها ابنتها ، استمر هذا الصوت فترة وعندما دخلت ابنة حماتي الحجرة توقف الصوت ، ثم دخلت الحمام لتسمعت صوت طرقات على الباب فقالت لأمها بأنها في الداخل وعندما خرجت ذهبت لتخبر أمها انها خرجت ففوجئت بأن امها كانت تغط عميقاً في نومها، وعندما ايقظتها اخبرتها وسألتها إن كانت طرقت اباب الحمام فأجابتها بأن ذلك لم لم يحدث ، ومع ذلك تابعت ابنة حماتي تحضيراتها للإمتحان واستمرت معها الاصوات ، اصوات الخطوات ومفتاح الإنارة ، فاضطربت وقامت بتشغيل صوت القرآن الكريم وعلى رغم ذلك استمرت الاصوات وعندما حان أذن الفجر فقامت لتصلي واثناء ذلك شعرت بالخيالات تمر بجوارها دون ان ترى شيئاً !

    - بعد شروق شمس الصباح ذهبت للإمتحان دون أن تخبر أمها عن الأمور الغريبة التي حصلت معها ، وعندما عادت من الامتحان ذهبت طبعاً لتنام وعند وقت العصر سمعت اصوات خطوات تسير بجوار السرير الذي كانت تنام عليه عادة مع أمها، وفوجئت لدى استيقاظها بأمها التي أخبرتها بأنها سمعت صوت أحد وكأنه يسير في أرجاء المنزل مع أنها لم تراه ، فاخبرتها ابنتها بما حدث معها في الليلة الماضية ولدى دخول حماتي إلى الصالة وقعت عينها على تلك الدمية فطلبت من ابنتها التخلص منها لأنها لم تكن مريحة لها وعندما رمتها خارج المنزل شعرتا براحة رهيبة كأن هناك ثقلاً يجثم علي صدرهما ولما اخبرت حماتي جارهما الشاب بما حصل معهما قال لهما:"ألم تصدقوني جميعاً عندما اخبرتكم بأن هذه الدمية مسكونة! ".

    ترويها هـ .ب (30 سنة) - مصر

    فرضيات التفسير
    من السهولة القول بأن الدمية كانت وراء ما حصل مع الأم وابنتها وبناء على هذا ستكون الدمية مسكونة بأرواح أو جن أو ربما مسحورة بتعويذة ما على غرار دمية الفودو وهذا بالطبع تفسير ماورائي وهو تفسير محتمل ، ومع ذلك علينا أن لا نغفل الجانب النفسي في التفسير، حيث أن الإنطباع المسبق عن الأمور قد يترك لدينا بعض الشكوك والمخاوف تؤدي بنا إلى حالة من فقدان الأمان وهنا تبدأ الهواجس بالسيطرة على عقولنا حتى وإن كانت قابعة في عقلنا الواعي ولم تكن ظاهرة بوضوح في وعينا، الإنطباع المسبق كان جاهزاً في ذهن الأم وابنتها لأنهما ببساطة تعلمان بقصة تلك الدمية من تجربة جارهما معها، وأعتقد أن هذا بحد ذاته يثير بعض الريبة لدى الابنة خصوصاً أنها من النوع الذي يسهل إخافته كما ذكر، ولا ننس الجو الذي وضعت نفسها فيه لأنها لوحدها تذاكر في هدوء الليل ولم تأخذ قسطاً كافياً من النوم، الوحدة بيئة مثالية لصنع الهواجس، والتعب وقودها، فيبدأ التلفت إلى الخلف والشك بكل صوت تسمعه رغم أنه قد يكون طبيعياً صادراً عن ضجيج أحدثه الجيران الساكنين في الطابق العلوي، وقد تكون أصوات تسمعها بذهنها وليس بأذنها، تبدأ تلك الهواجس لدى الابنة ثم ما تلبث أن تنتقل إلى أمها كالعدوى بما يشبه "الهستيريا الجماعية" حسب ما يطلقون عليه علماء النفس، كيف انتقلت العدوى إلى أمها ؟ لأن الابنة سألتها إن كانت نادتها من خلف باب الحمام ، وهذا يخلق ريبة في عقل الأم، ظهرت عندما كانت لوحدها لدى غياب ابنتها لأنها ذهبت لتقدم الإمتحان، وفي النهاية بقي للأم والابنة أمها هدف واحد وهو التخلص من ذلك الضيف الغريب الذي قدم إليهما وهو الدمية فيرتاحان ولا تعود إليهما تلك الهواجس لزوال السبب "المزعج النفسي" وليس زوال الدمية بحد ذاتها.

    ملاحظة
    نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.


    -------------------------------------
    أحضني حيل
    avatar
    princess of black
    الاشراف
    الاشراف

    انثى السمك الثعبان
    عدد المساهمات : 161
    البقشيش : 3857
    السمعه : 2
    تاريخ التسجيل : 11/06/2010
    العمر : 29
    الموقع : my world
    المزاجnormal

    رد: الدمية المسكونه /واقعية

    مُساهمة من طرف princess of black في الخميس 19 أغسطس - 5:10

    يعطيك العافية قلبي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 13 ديسمبر - 18:34