Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ منتدى احضني حيل الرسمي Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ

مرحبا بك زائرنا الكريم
Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ منتدى احضني حيل الرسمي Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ

المواضيع الأخيرة

» هيئة المحلفين الأميركية تمنع القس جونز من حرق القرآن
الأربعاء 25 يناير - 13:46 من طرف mai_adel

» هيئة المحلفين الأميركية تمنع القس جونز من حرق القرآن
الأربعاء 25 يناير - 13:45 من طرف mai_adel

» السعودية تنشيء دار للسجينات المفرج عنهن.اقراء المزيد.
الجمعة 13 يناير - 12:25 من طرف mai_adel

» هشام طلعت والسكري ينجوان من حبل المشنقة بعد الحكم القضائي المفاجئ في قضية سوزان تميم
الجمعة 13 يناير - 12:23 من طرف mai_adel

» ثري عربي يشتري قطعة ملابس "داخلية" للاعبة التنس بـ30 ألف دولار
الإثنين 26 ديسمبر - 13:37 من طرف mai_adel

» دبابات سعودية على الحدود السورية
الإثنين 26 ديسمبر - 13:35 من طرف mai_adel

» حصري وعاجل: بالصور فرح شعبي أمريكي بعد مقتل بن لادن امام البيت الابيض في واشنطن.
الجمعة 16 ديسمبر - 18:56 من طرف mai_adel

» بعد ممارسته للجنس ملك الجمال "يأكل الضرب"
الجمعة 16 ديسمبر - 18:55 من طرف mai_adel

» "ويكيليكس": بن لادن نجا من القوات الأميركية بمساعدة أحد أمراء الحرب
السبت 26 نوفمبر - 21:10 من طرف mai_adel


    موسيقى التزامن النصفي Hemi-Sync

    شاطر
    avatar
    me$ho
    حضن اداري.
    حضن اداري.

    ذكر السرطان التِنِّين
    عدد المساهمات : 870
    البقشيش : 15849
    السمعه : 0
    تاريخ التسجيل : 21/05/2010
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : القراءه

    موسيقى التزامن النصفي Hemi-Sync

    مُساهمة من طرف me$ho في الأربعاء 8 سبتمبر - 3:45




    استحوذت الموسيقى قديماً وما تزال على اهتمام الفلاسفة والأطباء وعلماء النفس ، ذلك لأنها أولى الوسائل العلاجية الذاتية التي مارسها الإنسان، فجذورها موجودة في مظاهر الطبيعة من تغريد الطيور وخرير المياه وحفيف الشجر وكذلك فإن الإيقاع والتناسق والتناغم والتوازن الذي يميزها، من شأنها خلق ما يبقى على حالة من الانسجام والتوازن في نفسية الإنسان.

    الموسيقى لغة تخاطب النفس البشرية بمحاكاة اللاشعور لدى العقل الباطن والتي تبعث على الهدوء وترتيب الأفكار بشكل يضفي نوعاً من البريق السحري لدى المستمع أو المؤدي. فهي لغز اقترن بالحضارة الانسانية منذ الأزل وكان لها تأثير بارز في ثقافة الشعوب، إنها اللغة التي تفهمها كل الشرائح الاجتماعية وعلى اختلاف مستوياتها الفكرية والقومية والدينية.

    الإنسان والموسيقى عبر التاريخ
    يقول الباحث ديفيد كيم : " الموسيقى أقوى من أي لغة فهي أم اللغات وأكثرها تأثيراً على الإنسان، فهي لغة عالمية إنسانية وتفوقت على جميع أنواع الإبداع الفني الذي أنجزه الإنسان في إحداث التغيير على مستوى الوعي والوجدان. وعلى مدى تاريخ الإنسان ومنذ معيشة الكهوف كانت ترافقه الترانيم الموسيقية البدائية وكانت الدندنات والترانيم وقرع الطبول والأهازيج والأغاني لا تفارق حياته الكادحة، سواء أكان بمفرده أو في طقس جماعي ديني أو احتفالي. ولم يتأتى هذا الترافق من فراغ بل إن ذلك الإنسان (وبلا وعي) مارس التنغيم والتلحين والترنيم كنوع من العلاج فلا شك بأنه وجد أن هذه الممارسة تضفي على نفسيته ومعاناته الجسدية نوعاً من الراحة سواء بتخفيف حدة المعاناة النفسية أو الآلام الجسدية مع تصعيد نشوته حين الشعور بالفرح. لذلك تراوحت تلك الموسيقى منذ القدم من الحزن العميق إلى الفرح الشديد، وتطورت مع العصور من الترنيم على الطفل الرضيع إلى أعقد أنواع الموسيقى، إنها محرك الروح والمثيرة للعواطف ".

    كانت الدراسات الحديثة التي بحثت عن تأثير أنماط الموسيقى مذهلة فيما يتعلق بفيزيولوجيا الجسم والدماغ والكيان النفسي. ولابد لنا في هذا المقال أن نلقي الضوء على دراسة كان لها الأثر الكبير في إكتشاف الأسرار النفسية الغامضة وهي نوع خاص من الموسيقى يدعى موسيقى التزامن النصفي Hemi-Sync.

    التزامن النصفي Hemi-Sync

    هو نوع جديد من الموسيقى تعالج الجانب النفسي والروحي لدى مستمعيها من خلال الإتصال عبر أمواج الدماغ وذلك بوضع سماعات للأذن متصلة بأقراص مدمجة CD لهذه الغاية. تلك الموسيقى مبنية على إرسال نغمات إيقاعية إلى كلتا الأذنين بما يعرف بالضربات ثنائية الإتجاه Binaural Beats ، حيث يسبب الإستماع إليها بكلتا الأذنين تحفيز الدماغ في مناطق في مناطق معينة منه ، اكتشف ذلك التأثير ( هينريك ويلهلم دوف ) في عام 1839 وأخذ الكثير من اإهتمام الناس في أواخر القرن العشرين بناء على مزاعم تفيد بأن الضربات الثنائية الإتجاه يمكن لها أن تبعث على الإسترخاء والإبداع والحالات الذهنية الاخرى المرغوب بها. (أنظر في الصورة شكل الأمواج)

    تقوم فكرة موسيقى Hemi-Sync على أن هناك خفايا وأماكن مجهولة تسافر فيها تلك الموسيقى عبر أغوار الدماغ محدثه فيه نوعاً من التزامن مما تسبب لمستمعيها نوعاً من الهدوء والتأمل - يمكنك الإستماع إلى الموسيقى التي اخترناها عند أسفل صورة المقال وهي من مجموعة Ambience " الجو" وألبوم " نوم وأحلام " .

    يتأثر الدماغ بتلقي الأصوات ذات النبضات المنخفضة التردد حيث يأتي إلى كل إذن نغمة تختلف بترددها بشكل ضئيل عن النغمة الأخرى القادمة في نفس الوقت وهذا ما نحصل عليه عندما نضع سماعتي الرأس Headphone ، النغمة الضاربة سيتصورها العقل على أنها نبضتين مزجتا بشكل طبيعي خارج الدماغ. يجب أن يكون تردد تلك النغمات بين 1,000 إلى 1,500 هرتز أو نبضة في الثانية وأن يكون الفارق بين تردد النغمتين يجب أن يكون صغيراً (أقل من 30 هرتز) لكي يتك الحصول على التأثير المطلوب وإلا سيتم سماع كلا النغمتين بشكل مستقل ولن تكونا نغمة موحدة.

    أبحاث دامت 50 سنة

    تتألف كلمة Hemi-Sync من جزئين ، الاول Hemi وهي كلمة إغريقية تعني نصف الكرة والمقصود هنا " نصف الكرة المخية" ، والثاني Sync والتي تعني التزامن والكلمة المركبة Hemi-Sync هي علامة تجارية لمعهد مونرو وأتت نتيجة أبحاث دامت 50 عاماً والآلاف من الدورات التي أجريت في المختبرات ومراكز الابحاث على عينات من مستخدميها قام بها معهد مونرو نسبة إلى اسم مؤسسه روبرت مونرو (1915- 1995) .حيث ينصح الأطباء والمعالجين الروحانيين باستخدام تلك السماعات كما أن هناك معاهد أخرى تنتج تلك الاقراص المدمجة CDs وتسوقها لنفس الغاية نذكر منها معهد سينتيربوينتي المختص بالتوليفات الموسيقيه Holosync.

    ومن جانب آخر أكد الدكتور ليستر فهمي من معهد برينستون وهو أحد أكبر الباحثين في هذا المجال ،أن في داخل الدماغ طاقه مختزنة ومتزامنة بنفس الوقت تعمل على تنسيق العمليات الفكرية من معلومات وأفكار يستوردها الدماغ أثناء مرحلة الوعي ويقوم بتوزيعها بشكل أمواج كهرومغناطيسية ضمن تردد وذبذبة معينة وأننا عندما نقوم بالإستماع إلى تلك الموسيقى فأننا نساعد الخلايا الموجودة في الداخل والتي لم تتأثر بالعالم الواعي على محاكاتها وفك الشيفرة لها مما يجعلنا أكثر شفافية وتحكماً بعالمنا الداخلي.

    فوائد مزعومة
    - خلق نوع من الابداع من خلال التأمل الهادىء والآمن .
    - تطوير القدرات الذهنية ومهارة التفكير وإبراز الموهبة.
    - طريقه لمعالجة الامراض الروحية والشفاء منها.
    - المساعدة على الاسترخاء و الدخول إلى النوم بشكل مريح.
    - تتبع المسارات الموسيقية في أعماقك يساعدك على التخلص من الافكار المكبوته لديك.

    دورات تعليمية
    يقوم معهد مونرو التابع للكلية الامريكية في ولاية فرجينيا بعقد دورات متخصصة ومرخصة دولياً في هذا المجال عبر مواقع الانترنت من خلال الاشتراك عبر البريد الالكتروني ضمن إطار عملية التعليم المستمر، حيث أن هناك تخصصات لكل فرع من الفروع التي يقدمها المعهد للعميل وفق أسس وتعليمات وساعات معتمدة ورسوم خاصة لكل دورة تناسبه وحصوله على شهادة معترف بها دولياً ومن هذه الدورات نذكر مايلي:

    1- دورة الخروج من الجسد Out of Body Experience

    مدتها 6 أيام مكثفة يتعلم بها الشخص اكتشاف الشخصية الداخلية له وتطويرها وتنمية الجانب الروحي لديه. والتأمل الذاتي الطويل، وتزعم أنها تشعر الشخص بأنه منفصل كلياً عن جسده من خلال عمل تمارين اكتشاف الطاقة الداخلية له ( تجربة الخروج من الجسد OBE ) وتوجيهها عبر مسارات طاقوية لدى سماعه لموسيقى hemi-sync بنفس الوقت، توصف تلك الرحلة بأنها : " رحله للخروج من الجسد عبر الأثير وطريقة لتنمية المهارات في معرفة الـ الشاكرا Chakra (تعبير سانسكريتي يعني مركز الطاقة وهي فلسفة عن صلة الجسد بالعقل ضمن وحدة تتدعى "الجسد العقل" ونماذج الشاكرات مراكز من الطاقة أول ما صيغت في مجموعة قوانين كان في الهند الغابرة) وأماكن تواجدها في الجسد ومراقبة الوعي واللاشعور بطريقة مميزة" . يجب مراعاة نقاط مهمة لتلك التجربة أثناء الإستماع لهذه الموسيقى وهي :

    - القدرة على الاسترخاء 100% والبقاء في وضع الوعي.
    - على الشخص أن يكون قادراً على تحريك نقطة الوعي إلى خارج الجسم.
    - يجب أن يكون لدى الشخص طاقة ذهنية كافية كي يكون قادرا على التحكم بالرحلة النجمية وبأحداثها

    الأبعاد التي يمكن دخولها

    - البعد المادي Physical Dimension
    حيث يكون الشخص قادراً على مشاهدة العالم كما هو وبأحداثه التي تقع في نفس الوقت. مثلا يمكنك أن تذهب خارج المنزل وترى الناس منهمكين في أعمالهم و تخبرهم أنهم كانوا يفعلون كذا وكذا. بعدها يمكنك أن تقوم برحلة حول الارض والوصول الى أي مكان تريده مهما كانت مسافته بعيده.

    - البعد النجمي Astral Dimension
    وهو البعد الذي يلي البعد المادي مباشرة. هذا البعد يلتقط أفكار وأحلام وذكريات كل كائن حي على وجه الأرض ويحولها إلى حقائق وكائنات. أي أن محتوى هذا العالم هو نتاج الطاقة الإبداعية الهائلة لدى كل إنسان ومخلوق وهو بعد يختلف تماماً عن البعد المادي وذلك بأن الوقت فيه يختلف أيضاً عن الوقت الطبيعي الذي نشعر به أثناء عملية الادراك الحسي.

    - الوعي والأحلام
    إستيقاظ الوعي خلال النوم وأثناء الحلم : يعني أننا لكي نخرج من الجسد يجب على الأقل أن نتعلم كيفية الوعي داخل الحلم، أي أن نعي داخل الحلم أننا نحلم وأن ما نحن فيه هو حلم إن وصل الشخص لمرحلة أن يدرك أنه يحلم خلال حلم ما سيصبح سهل عليه أن يتحكم بجسمه الأثيري و يقوم بالخروج من الجسد مادام تمكن من الوعي وما يساعد في الخروج من الجسد خلال الحلم هو ما يحدث به المرء نفسه فيحلم به .ومن خلال ذلك يتبين أن تلك الموسيقى تساعد الشخص على الحديث مع نفسه بطريقه مثيره وذلك لان موسيقى hemi-sync تخاطب فينا الصور الذهنية بطريقة منسقه تساعد هذا الجسد بالخروج من طور الحلم الى عالم الأثير الذي يقترن بالوعي الفني الداخلي لنا.

    2- دورة شريان الحياه (القلب)
    القلب يتصل مع الدماغ من خلال شبكة معقدة من الأعصاب، وهناك رسائل مشتركة بين القلب والدماغ على شكل إشارات كهربائية، ويؤكد بعض العلماء أن القلب والدماغ يعملان بتناسق وتناغم عجيب ولو حدث أي خلل في هذا التناغم ظهرت الاضطرابات على الفور. وهو يتبع نظاماً خاصاً في معالجة المعلومات القادمة إليه من مختلف أنحاء الجسم.

    لذلك أعتمدت هذه الدوره على فهم تلك العلاقة المتبادلة بين القلب والدماغ والتعامل مع الاشارات العصبية بنوع من القراءه التي ترتكز عليها تلك الموسيقى Hemi-Sync .ومعرفة الآثار العاطفية الناتجة عن المشاعر الانسانية التي تتأثر بالمحيط الخارجي.

    3- دورات خاصة بالتمريض والباحثين الاجتماعيين
    تساعد هذه الدوره منتسبيها على التعامل مع المرضى باستخدام hemi-sync في القدرة على التخلص من المشاكل و القضايا الاجتماعية التي تحيط بهم وحثهم على الاسترخاء، وتوجيههم على التخيل وفن التأمل.وتقديم الاستشارات الطبية بالنوم بشكل يبعد القلق عنهم وازالة الامراض الروحية والتهدئه النفسية .كما أنها تتيح لمنتسبيها التعرف على الأنماط السمعية والأمواج التي تؤثر على الدماغ بواسطة فيديو وعرض بوربوينت وخرائط معدة لهذه الغاية.

    وهناك أيضاُ دورات كثيره ومتنوعة تغطي جميع فروع الباراسكيولوجيا التي يقوم هذا المعهد بتدريسها وفق معطيات تلك الموسيقى التي تبحث عن أسرار النفس البشرية.

    علم النفس الموسيقي - دراسة معاصرة
    أثبتت الدراسات في علم بيولوجيا الدماغ والتشريح العصبي الدماغي ما يلي:

    - إن للموسيقى تأثير عضوي فعال فعند دخولها مركز السمع في القشرة الدماغية تنتقل مباشرة إلى مركز الانفعالات النفسية الرئيسي والذي يتبوأ سيادة التحكم بكافة العواطف والاستجابات الوجدانية وكذلك في تنظيم الاستجابات البيولوجية كدرجة الحرارة وضغط الدم ومعدل دقات القلب والتنفس.

    - تنشيط تدفق الذاكرة المخزونة وخلق التأملات من خلال الجسر الدماغي الذي يوصل شقيه الأيمن والأيسر معاً مؤدية إلى توازن وظائفهما وتحسين أداؤها.

    - تعمل الموسيقى على تنشط الدماغ عبر إفراز ما يسمى بالببتيدات العصبية في الدماغ من منطقة تحت المهاد وبالتالي مادة الاندورفين التي تسبب شعور الإنسان بالنشوة والفرح كذلك ارتفاع مستوى مادة السيروتونين والتي تسبب زيادة الهمة والدافعية وارتفاع المزاج.

    - وفي الدراسات الحديثة وجد أن الموسيقى المريحة ذات قدرة على بناء الخلايا العصبية والعصبونات والحد من تلفها وزيادة تشابكها معاً.

    - قدرة الموسيقى المريحة على تنظيم الموجات الدماغية بشكل متجانس ومنتظم ونتيجة لذلك نشا ما يسمى علم النفس الصوتي الذي يختص بتأثير الموسيقى على النفس والدماغ والجسد وظهر ما يسمى العلاج الموسيقي فالدراسات أظهرت التأثير الايجابي للموسيقى الهادئة والمريحة كالموسيقى الكلاسيكية في معالجة القلق والكآبة والوسواس القهري من خلال التأثير المباشر على النواقل العصبية المتنوعة أو من خلال وسيلة الدفاع النفسية المعروفة بالإزاحة.

    - وتستخدم الموسيقى أيضاً كنوع من العلاج لنوبات الصرع وتخفيض ارتفاع الدم الشرياني واضطراب فرط الحركة عند الأطفال واضطرابات النوم والولادة المبكرة وتخفيف الشعور بالألم الناجم عن الجروح أو ما بعد العمليات وهي تساعد في التفكير والتحليل والتأمل بسرعة اكبر ونوعية أفضل ولها القدرة على تغيير الاتجاهات النفسية الإيجابية للمستمع حيث تجمع الدراسات بان الموسيقى المريحة تؤدي إلى مزيد من التحسن في التحصيل العلمي والمهارات الأكاديمية وإنجاز المهمات الصعبة وتعطي دافعاً انفتاحياً للعقل البشري في الخوض بأفكار ومهارات خلاقة وتثري النفس بالثقة والمثابرة وقوة الدافعية.

    - كما وجد أن لها تأثيراً إيجابياً في تحسين الذاكرة والتركيز إذ أنها تستحث الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة الدقيقة فالنبضات القوية للموسيقى تحفز أمواج الدماغ مؤدية إلى مزيد من التركيز والتأمل وهي تعمل على استحثاث المراكز الدماغية المتنوعة التي ترتبط بالقدرات الإبداعية خاصةً في النصف الأيمن من الدماغ.



    أثر الموسيقى على الصحة الذهنية والجسمية
    أظهرت الدراسات نجاح الموسيقى في معالجة اضطراب القدرات على التنظيم السمعي لفلترة المعلومات حيث أن الموسيقى تحسن من وظائف الأذن الداخلية وفي هذا المجال يقول العالم بورتنوي : " إن الموسيقى تغير من عمليات الأيض في الجسم فيمكن أن تغير من ضغط الدم ومستوى الطاقة وعمليات الهضم وبنسبة تعتمد على نوعية الموسيقى المستخدمة فالموسيقى الهادئة تؤدي إلى الاسترخاء الجسدي والنفسي فالاستماع لمدة (30) دقيقة يعادل تأثير جرعة عالية من عقار الفاليوم . بيد أن انواعاً منها قد يؤدي إلى المرض فقد تكون كالسم للجسد فالدراسات التي أجريت على النباتات مثلا أظهرت انه عند تعريضها للموسيقى الصاخبة تعرضت للهلاك على النقيض من الموسيقى الكلاسيكية الهادئة التي سارعت في نمو تلك النباتات. فالموسيقى قد تكون علاجية وقد تكون مرضية بنفس الوقت .ويعتمد ذلك على نوع الموسيقى والاستجابة لها نفسياً وعصبياً وفسيولوجياً فإذا كانت الاستجابات سلبية فهي طريق للهلاك والمرض وان كانت ايجابية فهي إحياء للروح. لذلك فانتشار الموسيقى بأنواعها سواء في الأسواق أو المطاعم أو المطارات أو القاعات والفنادق ليس أمراً عبثياً بل لأن الموسيقى تؤدي إلى الارتياح النفسي وعدم الشعور بطول الوقت مما يؤدي إلى الإقبال على الشراء وتناول الطعام بأريحية في هذه الأماكن وبهذه الحالة تحقق الموسيقى أهدافاً تسويقية أيضاً.

    المصدرمدونة ماوراء الطبيعه .


    -------------------------------------
    أحضني حيل

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 أغسطس - 16:49